بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي الإثنين 19 كانون الثاني، مع وفد من شركة كونترول ريسكس البريطانية المتخصصة بإدارة المخاطر العالمية، سبل تعزيز التعاون في الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات.
وضم الوفد مدير قسم التحليل الجنائي للجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط عمر صوفاناتي، ومدير قسم المخاطر العالمية في الشركة فيكتور تريكود، وفق ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وناقش الطرفان إمكانية إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن المناهج الجامعية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية ومواكبة المتغيرات التكنولوجية الحديثة.
فيما تناول اللقاء آليات دعم الوزارة في التصدي للهجمات الإلكترونية وتعزيز حماية البيانات والملفات الرقمية بما يضمن رفع مستوى الأمان الإلكتروني للمؤسسات التعليمية.
وارتفعت نسبة الهجمات السيبرانية منذ سقوط النظام البائد، والتي تركزت بشكل أساسي على مهاجمة المواقع الإلكترونية الحكومية، فيما تعمل وزارة الاتصالات على التصدي لتلك المحاولات وتتبع مصدرها.
وأكد مدير مركز أمن المعلومات في وزارة الاتصالات جهاد الالا في وقت سابق أن الفترة الأخيرة شهدت تزايداً نسبياً في المحاولات الهجومية التي استهدفت عدداً من المواقع الحكومية، موضحاً أن التحقيقات الفنية لا تزال جارية لتحديد مصادر هذه الهجمات السيبرانية وأهدافها، وأنه حتى الآن لم ترد تقارير رسمية تشير إلى وجود اختراقات فعلية أو وصول غير مصرح به إلى بيانات حكومية حساسة.
وقال الالا، إن الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات لا تملك حالياً إحصائية دقيقة بعدد الهجمات الأخيرة نتيجة توقف منصة الرصد المركزية SIEM، التي كانت تغطي جزءاً مهماً من المشهد، مشيراً إلى أن العمل جار على إعادة تفعيلها.
وأضاف أن الهيئة تتابع البلاغات الواردة مباشرة من بعض الجهات الحكومية، موضحاً أن المؤشرات التقنية المتوفرة تشير إلى أن جزءاً من الهجمات مصدره خارجي باستخدام شبكات VPN أو خوادم اختراق موزعة، ما يصعب تتبع المصدر بدقة.



