أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الخميس 22 كانون الثاني، بأن الإدارة الأمريكية تدرس سحب جميع قواتها العسكرية من سوريا بعد الهجوم السريع للقوات الحكومية السورية على تنظيم قسد وانهياره.
وأضافت الصحيفة أن القرار يأتي بعد إصدار الحكومة السورية أوامر بحل تنظيم قسد، مؤكدة أنه إذا تم تنفيذ هذا القرار، فإنه سيشكل نهاية لعملية عسكرية أمريكية استمرت عقداً من الزمن في سوريا، بدأت عام 2014 خلال عهد الرئيس أوباما.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أعلنت إطلاق مهمة جديدة لنقل محتجزي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق، بهدف ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة.
وقالت القيادة في منشور عبر منصة “إكس”، الأربعاء 21 كانون الثاني، إن عدد المحتجزين الذين قد يتم نقلهم قد يصل إلى 7 آلاف، مشيرة إلى أن العملية بدأت بنقل 150 مقاتلاً من تنظيم داعش كانوا محتجزين في منشأة في الحسكة إلى موقع آمن داخل العراق.
وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، أن التنسيق يجري بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، مشدداً على أن النقل المنظم والآمن للمحتجزين ضروري لمنع أي هروب قد يشكّل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة ولأمن المنطقة.
وأضافت القيادة أن القوات الأمريكية وقوات الشركاء احتجزت خلال عام 2025 أكثر من 300 عنصر من التنظيم في سوريا، وقتلت أكثر من 20 آخرين خلال الفترة نفسها.



