أحبطت مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بمحافظة حمص بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك بريف دمشق محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج، وذلك عقب ورود معلومات دقيقة حول تحرّك سيارة مشتبه بها قادمة من بلدة جريجير.
وأوضح مصدر أمني لوكالة سانا، اليوم 26 كانون الثاني، أن القوى الأمنية اعترضت سيارة من نوع “شفروليه” كانت محمّلة بتسعة صواريخ موجهة من طراز “كونكورس”، و68 حشوة RPG، وصاروخين من عيار 107، إضافة إلى خمسة صناديق ذخيرة BKS.
وأضاف المصدر أن قوى الأمن داهمت وكر العصابة الكائن في بلدة جريجير، والذي جرى نقل الأسلحة منه، وعثرت على مخازن روسية ومنظار نهاري، فيما تتواصل الجهود لملاحقة جميع المتورطين في العملية.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود وزارة الداخلية في مواجهة شبكات تهريب وتجارة الأسلحة، وتعزيز أمن الحدود، ومنع أي محاولات تهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين.
وتمكنت وزارة الداخلية من تنفيذ عشرات العمليات ونجحت في ضبط مستودعات أسلحة وذخائر في مختلف المناطق، تابعة لمجموعات خارجة عن القانون بهدف تهريبها إلى خارج البلاد، أو تابعة لفلول النظام البائد بهدف تنفيذ هجمات لزعزعة الأمن والاستقرار.
وفي 17 كانون الأول الماضي، أحبطت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الزبداني بريف دمشق محاولة تهريب شحنة أسلحة باتجاه الأراضي اللبنانية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لإحكام السيطرة على مصادر التهريب ومنع أي نشاط غير قانوني يهدد أمن البلاد.



