الخميس 11 شعبان 1447 هـ – 29 كانون الثاني 2026

منطقة منبج تطالب الأهالي بعدم العودة إلى محيط سد تشرين حتى تأمينه من الألغام

منطقة منبج تطالب الأهالي بعدم العودة إلى محيط سد تشرين حتى تأمينه من الألغام

تواصل وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري أعمال تمشيط وتطهير الألغام بمحيط سد تشرين بريف حلب.

وفي هذا السياق، جددت منطقة منبج عبر معرفاتها الخميس 29 كانون الثاني، مطالبتها الأهالي بعدم العودة إلى القرى حتى الإعلان رسمياً عن انتهاء إزالة الألغام وتأمين المنطقة.

وبحسب ما نشرت منطقة منبج في 24 كانون الثاني الحالي، أفادت الجهات الأمنية المختصة أن طريق سد تشرين – الجزيرة لم يفتح بشكل كامل حتى الآن أمام المدنيين لوجود ألغام على يمين ويسار الطريق الرئيسي، حيث تواصل فرق الهندسة أعمال الكشف والتمشيط وإزالة الألغام.

وفي اليوم ذاته، أعلنت وزارة الطاقة عن إصابة أحد عمال وحدة العمليات التشغيلية في سد تشرين، جراء انفجار لغم من مخلفات قسد في محيط السد، حيث وقع الحادث أثناء تنفيذ المصاب رفقة فريق العمل مهامهم في إصلاح الأعطال الكهربائية القائمة بالموقع.

وفككت كتائب الهندسة، في 27 كانون الثاني الجاري، عدداً كبيراً من الألغام الفردية والثقيلة التي زرعها تنظيم قسد على أطراف جسر قره قوزاق بريف حلب الشرقي.

وأعلنت مديرية إعلام حلب، في اليوم نفسه، سقوط خمسة مدنيين على الأقل جراء انفجار ألغام زرعها التنظيم في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق بريف حلب.

المصدر: الإخبارية