هنّأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السيّد الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، على توقيعهما اتفاقية وقف إطلاق نار ودمج قوات سوريا الديمقراطية فيها سلمياً.
وقال ماكرون في منشور على حسابه في منصة “إكس”، الجمعة 30 كانون الثاني، إن هذه الخطوة تمثل مساراً سياسياً يسهم في تهدئة الأوضاع ودعم الاستقرار.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده ستواصل دعم سوريا وشعبها على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار بالتعاون مع شركائها.
وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في وقت سابق اليوم، على أهمية دمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، مشيراً إلى أن ذلك يصبّ في مصلحة سوريا واستقرارها.
وأوضح فيدان أن تركيا تتابع عن كثب اتفاقية الاندماج الموقعة بين القوات الحكومية وقسد، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقع اليوم على الأراضي السورية يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن أنقرة تدعم التطورات السياسية الأخيرة في سوريا التي تهدف إلى إحلال السلام.
وأعلن مصدر حكومي، صباح اليوم، عن اتفاق شامل بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وأوضح المصدر في تصريح للإخبارية أن الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.



