رحبت الحكومة الإسبانية، السبت ٣١ كانون الثاني، بالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي إن هذه الخطوة تعد ركيزة أساسية نحو تحقيق الاستقرار في سوريا وإنهاء العنف، والتحرك الفعلي نحو وقف نهائي للأعمال القتالية بما يضمن توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية.
وأكدت الوزارة التزام إسبانيا الراسخ بدعم انتقال سياسي سلمي وشامل، مشددة على ضرورة أن يحترم هذا المسار حقوق جميع السوريين احتراماً كاملاً دون استثناء أو تمييز، وبما يضمن انخراط كافة المكونات في بناء المستقبل.
وأشارت إلى أن العملية السياسية التي تستمع إلى جميع الأطراف وتضمن المشاركة الفعالة للمجتمع السوري بكافة أطيافه، هي وحدها الكفيلة بوضع أسس السلام الدائم.
وشددت الوزارة على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، معتبرة إياهما مبدأين أساسيين لإعادة إعمار البلاد ولتحقيق الاستقرار الإقليمي.
ولفتت إلى أن إسبانيا ستواصل دعمها الكامل لكافة الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة بأسرها.
وفي وقت سابق، رحبت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وإيطاليا واليابان وهولندا وسويسرا والسعودية والأردن وفرنسا وإقليم كردستان العراق ورابطة العالم الإسلامي، بالاتفاق الشامل بين الحكومة وقسد لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية.
وكان مصدر حكومي أعلن، صباح أمس الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار، يتضمن البدء بمسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وأوضح المصدر في تصريح للإخبارية أن الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.



