أحبطت قوى الأمن الداخلي في منطقة يبرود بريف دمشق بالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات عملية ضخمة لتهريب المخدرات عبر الحدود اللبنانية إلى الداخل السوري.
وحسب المكتب الإعلامي لمنطقة يبرود، فإن العملية التي نفّذت اليوم، 31 كانون الثاني، وأسفرت عن ضبط أكثر من 180 ألف حبة مخدرة وكميات من العملة المزوّرة.
وأوضح أن العملية تعد الثانية من نوعها خلال فترة قصيرة، ما يعكس حجم الكميات التي يحاول تجار المخدرات إدخالها، ويشير إلى قدرة الجهات الأمنية على رصد هذه المحاولات.
وأكد المكتب الإعلامي أن العمليات الأمنية المتكررة تعكس الجهود المستمرة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة أي نشاطات تهدد سلامة المواطنين.
وتمكّنت إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في مدينة يبرود بريف دمشق، يوم الإثنين 12 كانون الثاني الحالي، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود اللبنانية، أثناء إدخالها إلى الأراضي السورية تمهيداً لنقلها لاحقاً إلى الأردن ودول الخليج.
ونفّذت العملية، بحسب ما نشرت وزارة الداخلية على معرفاتها الرسمية حينذاك، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة حيث نصب كمين محكم أسفر عن اشتباك محدود فرّ خلاله المتورطون باتجاه الأراضي اللبنانية، بينما تمكّنت الجهات الأمنية من ضبط الشحنة بالكامل.
وتضمنت المصادرات 226 بالوناً هوائياً، وقرابة 106 كيلوغرامات من مادة الحشيش، إلى جانب نحو 650 ألف حبة كبتاغون، و238 غراماً من مادة الكريستال، و60 غراماً من الماريغوانا.
وأكدت إدارة مكافحة المخدرات مصادرة المواد المضبوطة بالكامل، مشددةً على استمرار حملاتها المكثفة والفعالة لملاحقة شبكات التهريب وتجفيف منابع المخدرات، حفاظاً على الأمن العام وسلامة المجتمع.



