كشف مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها أحمد درويش، عن تسجيل تدفق مياه نبع الفيجة زيادة واضحة، ليصل إلى نحو 3.5 أمتار مكعبة في الثانية، بعد أن كان بحدود 1.5 متر مكعب، نتيجة الهطولات المطرية الأخيرة وتساقط الثلوج على حوض النبع.
وأوضح درويش في تصريح صحفي، الإثنين 2 شباط، أن كميات الأمطار المتساقطة بلغت حتى تاريخه قرابة 50% من المعدل السنوي، ما أسهم في رفع الوارد المائي للنبع، مشيراً إلى أن استمرار الهطولات قد يؤدي إلى زيادة إضافية في الغزارة خلال الأيام المقبلة في حال استمرت الظروف الجوية الحالية.
من جانبه، أشار مدير مراكز ضخ المياه الرئيسية في دمشق وريفها عيسى كبيش، إلى أن تحسن الوارد المائي انعكس إيجابياً على تزويد المدينة وريفها، حيث اعتمدت المؤسسة برنامج توزيع شبه يومي في معظم المناطق، مع متابعة مستمرة لضبط آليات التوزيع وضمان العدالة بين الأحياء.
يذكر أن درويش كان قد أكد بتاريخ 28 تشرين الأول أن المؤسسة تضع أولويات لتنفيذ مشاريع تهدف إلى تعويض نقص المياه في دمشق وريفها، مشيراً إلى تقييم الاحتياجات لتعزيز عدادات مياه الشرب، ووجود مشروع جديد قيد التنفيذ لتعويض النقص الحاصل.
وأوضح حينها أن إجمالي طاقة المضخات يبلغ 10 آلاف متر مكعب في الساعة، مبيناً أن مشروع استبدال المضخات سينفذ خلال 90 يوماً، متوقعاً أن يساهم تحسن الإنتاج المائي في زيادة ساعات وصول المياه للمواطنين، مع أمل المؤسسة بوفرة مائية خلال فصل الشتاء لتعويض النقص السابق.



