جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على دعم بلاده لسوريا قوية ومستقرة وموحّدة بجميع مكوّناتها، متعهداً بمواصلة دعمها بما يصون وحدتها وأمنها واستقرارها.
وأوضح أردوغان، في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من مصر، الخميس 5 شباط، أن تركيا وقفت إلى جانب سوريا وساندتها واحتضنت جميع أطيافها، مؤكداً أن الشعب السوري شعب صديق وشقيق.
ولفت الرئيس التركي إلى أن التزام قسد بالاتفاقيات الموقعة أسهم في تعزيز مناخ السلام داخل سوريا وترسيخ الاستقرار الدائم، مشدداً على أن تحقيق الأمن والسلام في شمالي سوريا يشكل اهتماماً مباشراً لتركيا، وأن الأمن المستدام في المنطقة يخدم مصلحة جميع الشعوب.
وبيّن أردوغان أن هدف “تركيا بلا إرهاب” لا يقتصر على الداخل التركي، بل يشمل العمل على إقامة منطقة خالية من الإرهاب عبر الخطوات التي اتخذتها بلاده، موضحاً أن المشكلة الأساسية لتركيا تتمثّل في الإرهاب والجهات التي تستخدمه أداة لتحقيق أهداف انفصالية.
وأكدت تركيا والسعودية ومصر، خلال زيارة الرئيس التركي إلى البلدين، دعمها للجهود الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتلبية تطلعات الشعب السوري في مجالي التنمية والرفاه.
وكان أردوغان قد شدّد على أن دعم بلاده لوحدة سوريا واستقرارها يصب في مصلحة المنطقة، مؤكداً أن وجود دولة سورية موحّدة سياسياً وترابياً عامل استقرار إقليمي.
وأشار خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد أمس في القاهرة، إلى عزم أنقرة مواصلة دعم مسار التحوّل في سوريا، مثمّناً المواقف المصرية الداعية إلى الحفاظ على وحدة البلاد.
وشدّد الإعلان المشترك للاجتماع على التزام مصر وتركيا بسيادة سوريا ووحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها، مع إدانة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والتأكيد على ضرورة التزام الاحتلال الإسرائيلي باتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، وأهمية دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة السورية.



