أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، السبت 7 شباط، أن المسار الاقتصادي الاستثماري بدأ ولن يتوقف إلا بتحقيق تنمية شاملة، ولا سيما بعد مرحلة تحرير وتوحيد سوريا ورفع العقوبات.
وقال المصطفى في تصريح للإخبارية إن المشاريع الاستثمارية الموقعة مع السعودية ستسهم في نقل الاقتصاد السوري إلى مكان آخر مختلف، بما ينسجم مع التوجه العام نحو تعزيز المسار الاقتصادي الاستثماري في المرحلة الحالية.
وتأتي تصريحات الوزير بعد انطلاق مراسم الإعلان عن عقود استراتيجية في عدة قطاعات حيوية بين الحكومة السورية والمملكة العربية السعودية، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، ظهر اليوم.
وأشاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس براك، في وقت سابق الليلة، بالاتفاقيات الاستثمارية السعودية السورية التي أُعلن عنها هذا الأسبوع.
وأشار براك في منشور على حسابه في منصة X إلى أن هذه الشراكات ستسهم بشكل كبير في قطاعات الطيران والبنية التحتية والاتصالات، مؤكداً دورها في دعم جهود إعادة إعمار سوريا.
ونقل براك عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الاستقرار الإقليمي يتحقق بشكل أفضل عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية مستقبلها، مشيراً إلى أن الشراكة السورية – السعودية تجسد هذا المبدأ.



