أكد وزير الصحة مصعب العلي، السبت 7 شباط، أن الوزارة تتابع باهتمام بالغ مع مديرية صحة إدلب تداعيات السيول التي ضربت منطقة خربة الجوز وريف جسر الشغور.
وأشار العلي عبر حسابه الشخصي في منصة “إكس”، إلى أن الكوادر الصحية، بالتعاون مع فرق وزارة الكوارث والطوارئ، باشرت عملها منذ الساعات الأولى لتقييم الوضع الصحي والوقوف على الاحتياجات الفعلية للمرافق والسكان، مع تقديم المساعدات اللازمة وتعزيز جاهزية المؤسسات الصحية القريبة من حيث الكوادر والمستلزمات تحسباً لأي طارئ.
وأوضح العلي أن منظومة الإسعاف شاركت بفعالية في جهود الاستجابة الميدانية، حيث تم نشر السيارات وإخلاء المرضى من مشفى “عين البيضا” الذي تضرر جراء الفيضانات.
وشدد على التزام الوزارة بتسخير كافة الإمكانات لضمان الرعاية الصحية والتدخل السريع لحماية المواطنين، معرباً عن أساه لما يعانيه الأهالي في المخيمات، ومؤكداً أن الواجب الأكبر لن يكتمل إلا بعودة سوريا خالية من المخيمات.
وشهدت محافظتي إدلب واللاذقية، اليوم السبت، أمطاراً غزيرة تسببت بحدوث سيول غمرت عدداً من الخيام، ما أدّى إلى أضرار واسعة واستدعى استجابة ميدانية من جهات حكومية عدّة.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن فرق الدفاع المدني تتابع الاستجابة للأضرار الناجمة عن السيول، حيث تعمل على تسليك المجرى المائي وتنفيذ عمليات إجلاء للعائلات المتضررة في منطقة خربة الجوز بريف إدلب.
وأوضحت الوزارة أن الفرق لا تزال تتابع البلاغات والاستجابات الميدانية في إدلب وسرمدا وجسر الشغور وسراقب وريف حماة، مع توجيه نداء للأهالي بتوخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري السيول ومناطق تجمع المياه حفاظاً على سلامتهم.



