كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عن عودة أكثر من مليون شخص إلى منازلهم بعد سقوط النظام البائد في كانون الأول 2024.
وقال الصالح، خلال لقاء مع الإخبارية يوم أمس، إن عدد المخيمات شمال سوريا كان حوالي 1000 مخيم قبل سقوط النظام البائد، ليصبح الآن العدد بحدود 1000 مخيم تقريباً بعد عودة حوالي نصف اللاجئين.
وكشف الوزير عن وجود مليون ونصف المليون شخص في مخيمات اللاذقية وريف إدلب الشمالي وريف حلب الشمالي، لافتاً إلى أنه نوّه سابقاً بضرورة بناء المخيمات في المناطق المرتفعة تجنباً لتعرّضها للسيول على اعتبار أنها ليست المرة الأولى لغرق المخيمات.
وأشار الصالح إلى خطته لإطلاق حملة لإزالة الأنقاض من جميع المناطق المدمّرة في ريف إدلب الجنوبي وريف المعرة الغربي، وذلك لتسهيل عودة المدنيين إلى مناطقهم بالتنسيق مع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن.
وأضاف: “هناك 300 عائلة تضررت بشكل مباشر، و300 خيمة تدمرت بشكل كامل، و1850 خيمة تضررت بشكل جزئي، إضافة إلى تضرر 30 منزلاً و10 محال تجارية في خربة الجوز”، مشيراً إلى تجهيز مراكز إيواء تتسع لحوالي 1500 عائلة من المتضررين.
وأجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، يوم أمس، جولة تفقدية برفقة محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، شملت المخيمات المتضررة جراء السيول في منطقة خربة الجوز بريف جسر الشغور غربي إدلب.
واطّلع الوفد خلال جولته الميدانية على الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل المخيّمات وحجم الأضرار الواسعة التي خلّفتها الهطولات المطرية، حسب ما نشرت محافظة إدلب على معرفاتها الرسمية السبت 7 شباط.
وتابع الصالح وعبد الرحمن عن كثب سير العمليات الميدانية التي تنفّذها الفرق الحكومية المستنفرة والجهود المبذولة لمساندة الأهالي المتضررين.



