انطلقت اليوم 12 شباط، فعاليات ملتقى التعاون والاستثمار السوري الأردني، الذي تنظمه جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال الأردنيين، وذلك في فندق البوابات السبع بدمشق.
وذكرت وكالة سانا أن الملتقى يبحث فرص الاستثمار في سوريا وتكامل التشريعات الاقتصادية بين البلدين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتوفرة لديهما في العديد من القطاعات الاستراتيجية.
وفي 2 شباط الجاري، انطلقت أعمال الملتقى الاقتصادي السوري الأردني في العاصمة عمان، لبحث آليات تنمية التعاون الاقتصادي المباشر بين القطاعين العام والخاص في البلدين، بهدف تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وإرساء شراكات استراتيجية تعود بالفائدة على الجانبين.
وتناول الملتقى سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية، وتسهيل التبادل التجاري والإجراءات الجمركية واللوجستية، إضافة إلى مناقشة فرص الاستثمار والتكامل الإنتاجي في مختلف القطاعات، ووضع خطة عمل مستقبلية.
وأكد وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار خلال الملتقى، أن تعزيز بيئة الأعمال بين سوريا والأردن يتطلب تكثيف الجهود المشتركة لتسهيل الاستثمارات، مشيراً إلى أن انعقاد الملتقى يشكل خطوة مهمة نحو توسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وأوضح الشعار أن السوق السورية تشهد تغيراً ملحوظاً في هيكل الطلب مع عودة ما بين خمسة وستة ملايين مستهلك إلى النشاط الاقتصادي، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الإنتاج المحلي والاستثمار، لافتاً إلى العمل على تعزيز الثقة في التعاملات المالية والتحويلات المصرفية من وإلى سوريا.
وعلى هامش الملتقى، وقعت غرفتا تجارة عمان ودمشق اتفاقية توأمة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتطوير الشراكات المؤسسية، وتسهيل التبادل التجاري، وتشجيع المشاريع المشتركة، وتبادل المعلومات وتنظيم وفود الأعمال والفعاليات الاقتصادية.



