أكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا ميخائيل أونماخت أن ذكرى 18 آذار لا تزال حاضرة في وجدان السوريين، بما تحمله من معانٍ تجمع بين الألم والأمل في آنٍ معاً.
وقال أونماخت في تدوينة على حسابه في منصة إكس، الأربعاء 18 آذار: “اليوم نجدد التأكيد على دعمنا مسار السلام وبناء مستقبل أفضل للجميع”.
وفي وقت سابق، جدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى صون سوريا من أي انتهاكات ودعم مسار التهدئة والاستقرار.
وجاءت الثورة السورية استجابة استجابة لمطالب السوريين في الحرية والكرامة ورفض التسلط والاستبداد وامتداداً للربيع العربي، وانطلقت في بدايتها كاحتجاج شعبي سلمي ضد النظام البائد بعد عقود من القمع وسلب الحريات.
وتمثّل هذه المناسبة محطة مهمة في تاريخ سوريا الحديث، وتعكس تطلّعات السوريين نحو الحرية والكرامة وبناء مستقبل أفضل.
وانتصرت الثورة السورية بعد أربعة عشر عاماً من مواجهة طغيان النظام البائد وآلته العسكرية، وأعلن تحريرها في الثامن من كانون الأول عام 2024 لتبدأ مرحلة جديدة من بناء سوريا على بد أبنائها، وأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع مرسوماً رئاسياً أعلن بموجبه يوم الثامن عشر من آذار من كل عام عيداً للثورة السورية.



