أكدت مندوبة الدنمارك في مجلس الأمن، الأربعاء 18 آذار، أن زعزعة الاستقرار في المنطقة تزيد الحاجة لدعم جهود السلام والتعافي في سوريا، محذرة إسرائيل من خرق اتفاقية فض الاشتباك عام 1974.
وأضافت أن آلاف اللاجئين السوريين والمواطنين اللبنانيين فروا إلى سوريا، مضيفين أعباء إضافية على الموارد المحلية، مؤكدة ضرورة استمرار تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و”قسد”.
وأعلنت المندوبة بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية أن الدنمارك ستعيد فتح سفارتها في دمشق وتعيين سفير لها.
من جهته، شدد مندوب روسيا في مجلس الأمن على أن استمرار احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان ومناطق جنوب سوريا يزيد المخاطر العسكرية، داعياً إسرائيل للتخلي عن أي خطط لإضعاف الدولة السورية.
وأشار إلى تقدم إيجابي في تنفيذ الاتفاقيات بين سوريا والشركاء الإقليميين والدوليين، موضحاً أن 117 ألف شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم في حلب وشمال شرق سوريا، وهناك حاجة إلى دعم عاجل لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
بدورها، قالت مندوبة كولومبيا في مجلس الأمن، إن الجهود السياسية السورية تهدف لتحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي ومنفعة البلاد، مؤكدة أن سوريا وسلامة أراضيها أولوية والحكومة تعمل على حل سياسي بقيادة سورية.
وأضافت أن استمرار العملية الانتخابية في الجنوب وشمال شرق سوريا مهم لتعزيز المؤسسات الوطنية، معربةً عن شكرها لوكالات الأمم المتحدة وشركائها لتنسيق المساعدات والخدمات الإنسانية مع الحكومة السورية.
وأكدت المندوبة في ختام حديثها أن الحكومة السورية تظهر استعدادها للسعي نحو حلول دائمة للاستقرار وحقوق الإنسان.



