محافظتا حلب والحسكة تنفذان استجابة ميدانية للحد من فيضانات المجاري المائية

محافظتا حلب والحسكة تنفذان استجابة ميدانية للحد من فيضانات المجاري المائية

أجرت محافظة حلب، بالتنسيق مع إدارة منطقة سمعان الجنوبية ومديرية الموارد المائية والدفاع المدني، أعمال تعزيل لمجرى نهر قويق ضمن استجابة ميدانية لمعالجة آثار الهطولات المطرية وارتفاع منسوب المياه.

وقالت محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية، السبت 21 آذار، إن الأعمال تركّزت في القطاع الممتد بين بلدتي زمار والزيارة في ريف حلب الجنوبي، وفق خطة عمل تستهدف المواقع الأكثر تأثراً على امتداد المجرى.

وأشارت إلى أن العملية تهدف إلى تحسين تصريف المياه والحد من مخاطر الفيضانات، بما يسهم في حماية الأراضي الزراعية والممتلكات المجاورة، وتعزيز السلامة العامة.

وأكدت استمرار المتابعة الميدانية لضمان استكمال الأعمال وفق الخطة المحددة.

وفي السياق، سارعت إدارة منطقة تل حميس في محافظة الحسكة والجهات الخدمية المعنية باتخاذ إجراءات ميدانية عاجلة لمواجهة فيضان المياه وحماية الأهالي.

وقالت مديرية إعلام الحسكة إن هذه الخطوة تأتي استجابةً لنداءات الاستغاثة نتيجة ارتفاع منسوب المياه وفيضانها في منطقة تل حميس.

وتفاقمت الكارثة الإنسانية والزراعية في ريف حلب الجنوبي إثر انهيار “سد السيحة” في محيط قرية “جزرايا”، ما أدى إلى تدفق كميات ضخمة من المياه الجارفة التي اجتاحت الأراضي الزراعية المحيطة.

وأوضح أهالي المنطقة أن انهيار السد جاء عقب عاصفة مطرية شديدة ضربت مختلف المناطق السورية منذ عدة أيام، وما زالت مستمرة، حيث زادت كميات الأمطار الغزيرة من الضغط على البنى التحتية المتهالكة والسدود التي تفتقر للصيانة الدورية، ما أدى في نهاية المطاف إلى تصدع السد وانهياره.

وأدّى انهيار جزء من الساتر الترابي الحابس للمياه في منطقة السيحة قرب بلدة جزرايا جنوبي حلب إلى غمر مساحات زراعية تُقدّر بنحو 600 هكتار.

وقال مدير منطقة سمعان الجنوبية محمد السالم العلي، الجمعة 20 آذار، إن “معظم المساحة التي غمرتها المياه مزروعة بمحاصيل البقوليات، ولا سيما القمح والعدس والفول”، وفق ما نقلت مديرية إعلام حلب.

وأوضح العلي أن الجهات المعنية تحرّكت عاجلاً للحد من تداعيات الحادثة، وذلك بالتنسيق مع إدارة الطوارئ والكوارث ووزارة الدفاع ومديرية المياه والإصلاح الزراعي، مشيراً إلى أن المياه توقفت عند هذا الحد حالياً بعد تساوي منسوبها بين منطقة السيحة والأراضي التي غمرتها حديثاً.

وتسببت الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً بانهيار أجزاء من الساتر الترابي الحابس للمياه في منطقة السيحة، نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب المياه.

المصدر: الإخبارية