قال محافظ حلب عزام الغريب، إن المحافظة تابعت ما جرى خلال احتفالات عيد النوروز في مدينة عين العرب، وما تم تداوله من مشاهد تُظهر إنزال علم الدولة السورية، في تصرّف وصفه بالمرفوض والمدان بشكل قاطع.
وأكد الغريب أن هيبة الدولة وكرامة المواطن مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً، ولا يُقبل المساس بهما تحت أي ذريعة أو ظرف، بحسب ما نشرت محافظة حلب على معرفاتها الرسمية السبت ٢١ آذار.
وشدد على أن العلم السوري هو رمز الوحدة الوطنية والسيادة، وأي اعتداء عليه يُعد اعتداءً على كرامة الشعب السوري بكل مكوناته.
وأوضح أن هذه الحادثة تأتي في سياق أول احتفال رسمي بعيد النوروز كعيد وطني، وهو تحدٍ كبير يتطلب من الجميع تعزيز الوحدة واحترام ثقافة الآخر، خاصة في ظل وجود العديد من المتضررين من الحالة الوطنية في سوريا الجديدة.
وأشار الغريب إلى أنه لن يترك مجال للعبث أو التلاعب برموز الدولة أو السلم الأهلي، مؤكداً المتابعة الدقيقة مع اللجان المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بشفافية وعدالة، ومطمئناً الأهالي في محافظة حلب بأن الأجهزة الأمنية والإدارية تقوم بواجبها على أكمل وجه لحماية الجميع وصون الاستقرار.
ودعا الغريب الجميع إلى ضبط النفس وترك المجال للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن إطار القانون، حفاظاً على السلم الأهلي ومسيرة الوحدة الوطنية، مختتماً بيانه بالتأكيد على أن “سوريا للجميع، والعلم السوري فوق الجميع”.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، أكد أن القانون سيطال كل من يتجاوز على الدولة ورموزها.
وقال عبد الغني للإخبارية مساء السبت: “بدأنا التحقيق في حادثة العلم وجمع الأدلة وتم تحديد هوية الفاعل وستتم محاسبته”، مضيفاً: “سنتخذ الإجراء المناسب ونحاسب كل من يثبت تورطه أيا كانت صفته وهذا الفعل مرفوض لأنه يثير التحريض والفتنة”.


