أعلن المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب عبد العزيز القاسم، الثلاثاء 24 آذار، حالة استنفار لمعالجة الانهيار الحاصل في ساتر السيحة، بهدف احتواء الأضرار ومنع امتدادها إلى الأراضي الزراعية.
وأوضح القاسم في تصريح أن فرق الهيئة تشارك بشكل فاعل في أعمال المعالجة والإصلاح الناتجة عن الانهيار في ساتر السيحة، في إطار الاستعداد للمنخفضات المطرية القادمة، بحسب ما نشرت الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
وأشار إلى أن هذه الجهود تنفذ بالتعاون مع مديرية الموارد المائية والجهات المعنية، في إطار تنسيق مشترك للتعامل مع تداعيات الحادثة وتعزيز الجاهزية.
وبدأت محافظة حلب، بالتعاون مع فرق الهندسة في وزارة الدفاع وبالتنسيق مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، أعمال تدعيم السواتر الترابية في منطقة السيحة بريف حلب الجنوبي للحد من تدفق المياه نحو القرى والأراضي الزراعية.
وذكرت محافظة حلب عبر منصاتها الرسمية، في 22 آذار، أن الأعمال جاءت عقب الهطولات المطرية الأخيرة التي أدت إلى غمر نحو 600 هكتار من الأراضي، ما استدعى تنفيذ إجراءات عاجلة شملت تنظيف قنوات جر المياه والعبارات لتسهيل عمليات التصريف وتقليل مخاطر الفيضانات.
وأصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عبر دائرة الإنذار المبكر والتأهب، تنبيهاً احترازياً حول متابعة حالة السواتر الترابية في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، وذلك في ظل استمرار الهطولات المطرية.
وبينت أن القرى المشمولة في ريف إدلب هي: تليجينة وتل فخار والتويم، والوسيطة الشرقية والمرندية، والبراغيثي وحميمات الداير، وفي ريف حلب الجنوبي، عطشانة شرقية وخربة السويحل، وأم الكرمي وتل العقارب والعنانة.
وكانت وحدات الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، قد استجابت في 19 آذار، لنداءات الأهالي المتضررين في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي نتيجة السيول والفيضانات الناتجة عن المنخفض الجوي المصحوب بهطولات مطرية غزيرة، والتي أدت إلى كسر الساتر الترابي في السيحة.



