شهدت منطقة تل حميس في محافظة الحسكة غرق أكثر من 400 منزل نتيجة الفيضانات والسيول التي تضرب مناطق واسعة من البلاد.
وقال رئيس قسم العمليات الميدانية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث يوسف عزو، إن الفرق تعمل على رفع سواتر ترابية وفتح ممرات مائية لتصريف المياه، إلى جانب إجلاء المدنيين من القرى المتضررة ولا سيما في تل حميس، لافتاً إلى غياب مراكز إيواء حتى الآن ضمن المنطقة، وفق ما نقلت مديرية إعلام الحسكة الثلاثاء 24 آذار.
وأضاف عزو أن فرق الدفاع المدني والاستجابة الطارئة تواصل تأمين المستلزمات الأساسية من فرش ومياه وغذاء وأدوية، إضافة إلى تنفيذها عمليات إحصاء للأسر والمنازل المتضررة وتقييم احتياجاتها.
وبين عزو أن الوزارة تنسق بشكل عالي المستوى مع المنظمات الدولية، بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إلى جانب منظمة “أنقذوا الأطفال” والصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول الدعم إلى المتضررين في محافظة الحسكة.
وكان قائد العمليات في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أسامة عربو قد صرح للإخبارية، إن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبة في تصريف مياه فيضان نهر الخابور في الحسكة نتيجة ضعف انحدار المياه في منطقة شبه مستوية، فضلاً عن كثرة روافد النهر ما يشكل مساحة غمر واسعة جداً.
وأوضح عربو أن استجابة الدفاع المدني لفيضان نهر الخابور بدأت الليلة الماضية، حيث وصلت الفرق من جنوب الشدادي في الحسكة ودير الزور باتجاه تل حميس.



