عقد في مبنى محافظة حلب اجتماع الأحد 29 آذار، لبحث الواقع الخدمي في عين العرب كوباني وعفرين، وسبل دعم عمل المنظمات بما يسهم في استقرار المنطقة وعودة الأهالي.
وبحسب ما نشرت محافظة حلب، تناول الاجتماع أبرز التحديات، وفي مقدمتها تضرر البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية، لا سيما المياه والكهرباء والصحة والتعليم، إضافة إلى وجود عدد كبير من الأطفال خارج العملية التعليمية.
وأكد نائب محافظ حلب علي حنورة خلال الاجتماع أهمية تنسيق الجهود بين الجهات المعنية والعمل وفق أولويات واضحة، مع الاستمرار في تحسين الخدمات وتقديم التسهيلات لتنفيذ المشاريع.
من جهته، أشار مسؤول منطقة عين العرب إبراهيم مسلم، إلى اتساع حجم الأضرار في شبكات المياه والكهرباء والمنشآت الخدمية، مؤكداً الحاجة إلى تدخلات عاجلة تشمل تأمين الخدمات الأساسية وترميم المدارس ودعم القطاعين الصحي والزراعي.
كما ناقش الاجتماع خطة إسعافية تتضمن توزيع مساعدات غذائية وتعزيز عمل العيادات المتنقلة وإجراء تقييمات ميدانية لتحديد الاحتياجات، تمهيداً لإطلاق تدخلات خدمية خلال المرحلة المقبلة.
وكانت محافظة حلب أعلنت في 10 آذار الجاري، وصول نحو 400 عائلة من أهالي منطقة عفرين كانت تقيم في محافظة الحسكة إلى منازلها بعد سنوات من النزوح.
وأشارت المحافظة إلى أن مسؤول منطقة عفرين خيرو العلي الداوود كان في استقبال العائلات العائدة.
وفي 8 آذار الجاري، حث المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، العميد زياد العايش، مع محافظ حلب عزام الغريب، آليات تنظيم وتسهيل عودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم في ناحية الشيوخ وعين العرب وعفرين بريف حلب.


