قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، الخميس 2 نيسان، إن سوريا قادرة على التحول إلى قصة نجاح في مرحلة ما بعد الحرب، إذا توفر الدعم الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب السوري.
وأشار دي كرو، في منشور له على منصة “إكس”، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب زيادة الدعم التنموي، بما يتيح إعادة بناء البنية التحتية الأساسية، ولا سيما المستشفيات والمدارس، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين إلى ديارهم بشكل آمن.
وناقش السيد الرئيس أحمد الشرع، في وقت سابق من اليوم، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، آليات تطوير التنسيق بين الجهات المعنية ومنظمات الأمم المتحدة، بما يسهم في تحسين كفاءة العمل الإنساني في سوريا.
وكان الوفد الأممي، برئاسة فليتشر، قد بحث أمس خلال اجتماع في فندق داما روز بدمشق الأولويات الوطنية والرؤية الحكومية السورية، وذلك في إطار مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
وفي السياق، استقبل أمس مدير منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان محمد قره قاش، برفقة المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، ومدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود، الوفد الأممي برئاسة توم فليتشر.



