أبو الغيط يطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لوقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية

أبو الغيط يطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لوقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أنه أدان في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الدول العربية، واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال أبو الغيط في سلسلة تدوينات نشرها على حسابه عبر منصة X الجمعة 3 نيسان، إن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية في الدول العربية يُشكّل جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، داعياً إلى توقّف هذه الاعتداءات فوراً.

وطالب أبو الغيط مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة تلزم إيران بوقف اعتداءاتها وتحميلها المسؤولية الكاملة عن تبعاتها.

وأشار إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب تمثّل خطاً أحمر، مؤكداً أن أي تهديد لها يُعد مساساً بالأمن العالمي، وليس الإقليمي فقط.

كما جدّد أبو الغيط التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة الأولويات العربية، مشدّداً على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة مرهون بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة.

وحذّر من تصاعد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبراً أنه يُشكّل تهديداً مباشراً لحل الدولتين.

وفيما يتعلق بالسودان، أعرب الأمين العام عن دعم جامعة الدول العربية لجهود التسوية السياسية في البلاد، مؤكداً رفض أي مساس بوحدة أراضيه أو إقامة أطر موازية للدولة.

وكانت جامعة الدول العربية قد أدانت في 21 آذار الفائت، الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، معتبرةً أن هذا الهجوم يُشكّل انتهاكاً واضحاً لسيادة سوريا واستقرارها وسلامها الأهلي.

وأكد الأمين أبو الغيط حينها أن هذه الاعتداءات تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة وجرها إلى مواجهات لا تخدم سوى المصالح الإسرائيلية في تأجيج الصراعات وإذكاء الحروب الداخلية.

وأوضح جمال رشدي، المتحدّث الرسمي باسم الأمين العام، أن هذه السياسة الممنهجة لا تقتصر على خرق السيادة السورية فحسب، بل تُمثّل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين، مشدداً على ما تتضمنه قرارات مجلس الجامعة العربية بمطالبة مجلس الأمن بالقيام بدوره لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.

المصدر: الإخبارية