كشفت وزارة الدفاع عن حصيلة أعمالها في مكافحة الألغام ومخلفات الحرب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام الموافق لـ 4 نيسان.
وأوضحت الوزارة أنه تم تفكيك أكثر من 110 آلاف لغم وجسم غير منفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً حربية مضادة للأفراد والدروع وعبوات موجهة وآليات ودراجات ودرونات مفخخة، إضافة إلى ذخائر ومخلفات حربية متنوعة.
واستخدمت في العمليات عربات 77-UR لتفجير مئات حقول الألغام وكاسحات الألغام التقليدية، إلى جانب الكوادر البشرية المدربة والمجهزة بكافة وسائل السلامة ومعدات الكشف والمسح وأجهزة إزالة الألغام الفردية.
وشملت الحصيلة أيضاً أعمال تأمين المعابر الحدودية والمنشآت الحكومية والمدارس والطرق الدولية والمناطق الصناعية والزراعية، إضافة إلى إغلاق عشرات الأنفاق المفخخة وتفكيك عبوات مزروعة تحت أعمدة الجسور على نهر الفرات بواسطة سرية الغواصين والقوى البحرية.
وأسفرت العمليات عن استشهاد 9 عناصر وإصابة 66 آخرين منها 21 حالة أدت إلى إعاقة دائمة وتضرر 8 كاسحات ألغام، وفق إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
وكان الدفاع المدني قد ذكر في 21 شباط الماضي، أن مخلّفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعوق هذه المخلّفات الأنشطة اليومية للسكان، وتُعطّل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.



