عقد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح اجتماعاً مع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، إلى جانب منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة، الأحد 5 نيسان، لبحث سبل إنهاء واقع المخيمات وتحسين الظروف الإنسانية للنازحين، وفقاً لما أفاده مراسل الإخبارية.
وأكد الوزير الصالح أن ورشة العمل التي عقدت اليوم تهدف إلى الوصول لخطوات عملية تسهم في إنهاء واقع المخيمات في محافظة إدلب.
من جهته، أوضح محافظ إدلب أن “عام 2026 سيكون عاماً لإنهاء المخيمات في المحافظة” والبالغ عددها نحو 850 مخيماً، عبر خطط عمل مشتركة تستهدف تحسين البنية التحتية وتأمين عودة المدنيين إلى مناطقهم.
وبيّن الوزير الصالح أن عدم عودة المدنيين إلى مناطقهم يعود إلى عدة أسباب، أبرزها انتشار الألغام ودمار البنية التحتية وقلة فرص العمل، مؤكداً ضرورة معالجة هذه التحديات.
وعقد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، بالأمس، اجتماعاً موسعاً مع مندوبي المخيمات والأهالي في مخيم الأخوة ببلدة كفريحمول بريف إدلب، وذلك لمناقشة خطة “سوريا من دون مخيمات”.
وتناول الاجتماع آليات إعادة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، مع التركيز على ضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين خلال عامي 2026 و2027، بما ينسجم مع أهداف المرسوم الرئاسي رقم 59 الهادف إلى إنهاء واقع المخيمات.
وقال الوزير عبر منصة “X” أمس السبت: “تعد الألغام ومخلّفات الحرب من أخطر التحديات التي تواجهها سوريا، إذ تحصد بشكلٍ يومي أرواحاً بريئة من المدنيين وكذلك من العاملين في مجال إزالة الألغام، إن سوريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يجعلها من بين أكثر دول العالم تضرراً”.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى معالجة الواقع الإنساني في المخيمات ووضع حلول عملية تضمن إنهاء معاناة النازحين وتحسين ظروفهم المعيشية.



