قالت الهيئة العامة للمنافذ البرية والجمارك، إنّ منفذ جوسية الحدودي مع لبنان يشهد ازدحاماً ملحوظاً في حركة المسافرين، كونه المنفذ الوحيد العامل حاليّاً بين البلدين، وذلك بعد إغلاق الجانب اللبناني منفذ جديدة يابوس نتيجة التهديدات الأمنية المحتملة.
ورفعت الهيئة جاهزيتها التشغيلية إلى أقصى مستوياتها، من خلال رفد المنفذ بكوادر إضافية من مختلف الاختصاصات، وتعزيز فرق العمل الميدانية بما يضمن تسريع الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الانسيابية في حركة العبور، وفق ما ذكرت الهيئة على معرفاتها الرسمية الأحد 5 نيسان.
وأوضحت الهيئة أن العمل في المنفذ يستمر على مدار 24 ساعة دون انقطاع، مع اتخاذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستية اللازمة للتعامل مع الضغط المتزايد، وتقديم أفضل التسهيلات الممكنة للمسافرين بما يضمن راحتهم وسلامتهم.
وأشارت الهيئة إلى أنّ منفذ العريضة ما يزال يعمل بشكل جزئي أمام عودة السوريين إلى وطنهم، ضمن الإجراءات والمواعيد المحددة، وبما يضمن استمرار حركة العودة بشكل آمن ومنظّم.
وفي وقت سابق، قال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، إنّ إجمالي عدد القادمين من لبنان عبر معبر جوسية الحدودي مع لبنان بلغ نحو 27 ألف مواطن سوري.
وأضاف علوش، أن الهيئة قدمت حزمة من التسهيلات للعائدين، أبرزها تأمين حافلات نقل مجانيّة لنقلهم من المنفذ إلى مختلف الوجهات داخل الأراضي السورية، حسب ما نقلت عنه وكالة سانا، الإثنين 9 آذار الفائت.



