بحث السيد الرئيس أحمد الشرع، الإثنين 6 نيسان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، استعرض الجانبان خلاله التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني والعسكري بين سوريا وفرنسا، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار.
وسبق أن هاتف الرئيس الشرع نظيره الفرنسي ماكرون واللبناني جوزيف عون، في 12 آذار الماضي، وأكد خلالها دعم سوريا الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، واستعادة سيادته ونزع سلاح ميليشيا “حزب الله”.
وشدد الرئيس الشرع حينذاك على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية تقوم على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
واتفق القادة على استمرار التواصل والتنسيق المشترك لدعم الاستقرار في المنطقة، وتعزيز فرص التعاون بين سوريا ولبنان في مختلف المجالات.



