نفت وحدة مكافحة التضليل الرقمي، الأربعاء 8 نيسان، صحة الشائعة المتداولة حول إغلاق السفارة الإماراتية في دمشق.
وأوضحت الوحدة أن عمليات التتبع والرصد الرقمي أظهرت أن مصدر هذه الشائعة صفحات مرتبطة بفلول النظام البائد، استخدمت صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نشرت وزارة الإعلام عبر معرفتها الرسمية.
وشددت على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في تلقي الأخبار، مؤكدةً أن السفارة الإماراتية تواصل عملها بشكل طبيعي.
وأعلنت وزارة الداخلية، في 5 نيسان، أن وحداتها الأمنية ألقت القبض على كل من “م.ص” و”ش.ع”، اللذين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية، مؤكدةً أنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفقاً للأصول المتبعة، وأن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية يعد خطاً أحمر لا يمكن التهاون به.
وأكدت الوزارة في بيان نشر عبر معرفاتها الرسمية حينها، أن ما شهدته الاحتجاجات من اعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق يعد سلوكاً مرفوضاً وخرقاً للقوانين الوطنية.




