مقتل طفل وإصابة آخر بانفجار لغم من مخلّفات النظام البائد في حماة

مقتل طفل وإصابة آخر بانفجار لغم من مخلّفات النظام البائد في حماة

قُتل طفل وأُصيب آخر بجروح متفاوتة، الجمعة 10 نيسان، جراء انفجار لغم أرضي من مخلّفات النظام البائد قرب حاجز سابق في مدينة حماة، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية.

وبحسب المراسل فقد وقع الانفجار في أثناء وجود الطفلين قرب الحاجز، ما أدى إلى مقتل أحدهما على الفور، فيما جرى نقل الآخر إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج.

ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في السابع من الشهر الجاري، مقتل مدنيين اثنين أحدهما طفل وإصابة خمسة أطفال آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حادثتين منفصلتين ناجمتين عن انفجار لغم أرضي وجسم غير منفجر من مخلّفات الحرب في ريف دير الزور الشرقي.

وذكرت الشبكة أن المدني وسيم الخضر العلي الكريم قُتل وأُصيب طفله بجراح، وهما من أبناء مدينة موحسن شرق دير الزور، إثر انفجار لغم أرضي في أثناء مرورهما في بادية موحسن.

ووثّقت مقتل الطفل عبد الرحمن زامل المناع وإصابة أربعة أطفال آخرين بجراح متفاوتة وجميعهم من أبناء بلدة أبو الحسن شرق دير الزور، جرّاء انفجار جسم غير منفجر من مخلّفات الحرب في أثناء عبثهم به داخل البلدة.

ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر في الرابع من الشهر الجاري وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلّفات الذخائر العنقودية منذ آذار 2011، بينهم 1000 طفل و377 سيدة.

وأوضح التقرير حينها أن الألغام الأرضية تسببت بمقتل 3398 مدنياً، فيما أسفرت مخلّفات الذخائر العنقودية عن مقتل 401 مدني، مع تركّز النسبة الأكبر من الضحايا في محافظات حلب والرقة ودير الزور، تلتها حماة ودرعا وإدلب.

وبيّن التقرير تسجيل ارتفاع في أعداد الضحايا بعد سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024، حيث وثّق مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 سيدة، بالتزامن مع عودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية، إضافةً إلى حوادث متكررة ناجمة عن عبث الأطفال بمخلّفات حربية أو في أثناء العمل في الأراضي الزراعية.

كما أشار إلى مقتل 47 شخصاً خلال عمليات تفكيك الألغام منذ ذلك التاريخ، بينهم 40 من عناصر فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع، في ظل غياب الخرائط الرسمية لحقول الألغام ونقص التدريب والمعدّات المتخصّصة.

المصدر: الإخبارية