نفت محافظة الحسكة، الخميس 23 نيسان، ما يتم تداوله من معلومات وصفتها بالمضللة حول إزالة العلم السوري عن مبنى المحافظة مؤكدة عدم صحة هذه الادعاءات.
وأوضحت المحافظة في بيان رسمي على معرفاتها الرسمية أن الأعلام التي وُضعت على واجهة المبنى كانت إجراءً مؤقتاً بهدف حجب رموز مرتبطة بالنظام البائد، إلى حين استكمال معالجتها.
وأضافت أن تلك الرموز كانت محفورة ضمن هيكل البناء، ما استدعى تنفيذ أعمال صيانة خاصة لإزالتها بشكل كامل، حيث جرى لاحقاً رفع الأعلام بعد الانتهاء من أعمال الصيانة ومعالجة تلك الرموز نهائياً، مع التأكيد على أن العلم السوري مرفوع بشكل دائم على مبنى المحافظة.
ودخلت وحدات من وزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة وعين العرب في ريف حلب الشرقي، في الثاني من شباط المنصرم، وذلك تنفيذاً للاتفاق المبرم مسبقاً بين الحكومة السورية وقسد.
وقالت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، حينها إن دخول قواتها يأتي تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق، وتسلّم المسؤوليات الأمنية بالكامل.
وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان انتقال انسيابي للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، قد وجّه وحدات الأمن الداخلي خلال استعدادها لدخول المدينة، مؤكداً ضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيّد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.



