كشف مدير مكتب القطن في وزارة الزراعة محمد معري أن الإنتاج المتوقع هذا العام يصل إلى 150 ألف طن تقريباً بناء على المساحة المخططة، مبيناً أن الوزارة لم تحدد بعد سعراً للشراء من المزارعين حتى الآن.
وأوضح معري في تصريح لموقع الإخبارية، الإثنين 27 نيسان، أن المساحة المخطط زراعتها تقريباً لموسم العام الجاري تبلغ 50 ألف هكتار.
وأعلن معري عن زيادة المساحات المخططة بشكل عام في المحافظات المنتجة للقطن، فضلاً عن إعادة الزراعة في محافظة إدلب.
وقال مدير مكتب القطن: “يتم التخطيط حالياً لاعتماد أسلوب الزراعة الحديثة خاصة في الري وإدخال المكننة الزراعية”.
وأشار معري إلى أن الإنتاج الحالي من القطن كاف وهو يغطي السوق المحلي مع وجود فائض تصديري، لافتاً إلى أنه لا يوجد دعم تمويلي للمزارعين، بل ينحصر الدعم بسعر بذار مخفّض.
وفي آذار الماضي، بحث وزير الزراعة أمجد بدر مع وفد من شركة “كينغدوم ديزاين المحدودة” السعودية (KDC)، برئاسة مديرها العام نبيل المظلوم، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال استثمار إنتاج القطن وتصنيعه وتسويقه، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي في سوريا.
وانطلقت في 26 آذار الماضي، فعاليات مؤتمر القطن الـ41 في حلب برعاية وزارة الزراعة وبمشاركة عدد من المسؤولين والمعنيين بالقطاع الزراعي، وذلك بهدف تسليط الضوء على واقع محصول القطن في سوريا وسبل تطويره.
وكان القطن يعد من المحاصيل الاستراتيجية في الاقتصاد السوري وعماد الصناعات النسيجية، وتركزت زراعته بشكل أساسي في خمس محافظات وهي حلب والرقة ودير الزور والحسكة وحماه.
ووصل إجمالي المساحة المزروعة بالقطن لعام 2008 إلى نحو 176 ألف هكتار، بينما بلغ الإنتاج نحو 652 ألف طن في عام 2009، ومثل القطن نحو 20 إلى 30% من مجمل الصادرات الزراعية.


