كشف مؤشر حرية الصحافة في العالم لعام 2026 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، الخميس 30 نيسان، عن تطور لافت وتاريخي حققته الصحافة السورية بعد عام من سقوط نظام بشار الأسد البائد.
وارتفع ترتيب سوريا في المؤشر من المركز 177 في عام 2025 إلى المركز 141 في عام 2026، محققةً قفزةً نوعية بـ36 مركزاً بعد عام واحد، وفقاً للتقرير السنوي للمنظمة.
ورغم أن وضع حرية الصحافة في البلاد لا يزال يصنف ضمن النطاق “الخطير جداً” ، إلا أنه يشير إلى تحسن ملموس في كل المؤشرات الخمسة، ولا سيما المؤشر القانوني الذي شهد تطوراً لافتاً.
ويأتي هذا التحسن في مشهد إقليمي قاتم، حيث تصف المنظمة وضع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ”الكارثي”، مشيرة إلى مقتل أكثر من 220 صحفياً فلسطينياً في غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023.
في المقابل، سجلت دول أخرى تراجعات كبيرة، مثل بيلاروسيا (المركز 165، بتراجع مركز واحد)، وأذربيجان (المركز 171، بتقدم 4 مراكز)، وروسيا (المركز 172، بتقدم مركز واحد)، وتركمانستان (المركز 173، بتقدم مركز واحد)، والتي تسجل بعضاً من أدنى الدرجات في العالم في المؤشر القانوني (بين 22 و32 من 100). في المقابل، شهدت أوكرانيا (المركز 55، بتقدم 7 مراكز) تحسناً طفيفاً على الرغم من الحرب الدائرة.
وتراجعت الولايات المتحدة (المرتبة 64، بانخفاض 7 نقاط)، بينما تشهد الأرجنتين (المرتبة 98، بانخفاض 11 نقطة)، أما في السلفادور (المرتبة 143، بانخفاض 8 نقاط)، أما الصين فلا تزال تحتل المرتبة (178)، والفلبين (المرتبة 114) .
أما في أفريقيا، فاحتلت إريتريا (المرتبة 180)، وفي بوركينا فاسو (المرتبة 110، بانخفاض 5 مراكز)، ومالي (المرتبة 121، بانخفاض مركزين)، والنيجر (المرتبة 120، بانخفاض 37 مركزاً)، وقد سجلت النيجر أكبر انخفاض في المؤشر، حيث تراجعت 37 مركزاً، في منطقة البحيرات العظمى، من جمهورية الكونغو الديمقراطية (المرتبة 130) إلى بوروندي (المرتبة 119) وصولاً إلى رواندا (المرتبة 139).



