محافظ حلب يعلن إطلاق برنامج وقائي لمكافحة اللشمانيا في المحافظة

محافظ حلب يعلن إطلاق برنامج وقائي لمكافحة اللشمانيا في المحافظة

أكد محافظ حلب، عزام الغريب، الأحد 3 أيار، أن ملف مكافحة داء اللشمانيا (حبة حلب) في صدارة أولويات العمل الميداني، انطلاقاً من مسؤولية المحافظة تجاه السلامة العامة.

وأوضح الغريب في منشور له على حسابه في “فيسبوك”، أنه جرى خلال اجتماع موسع ضمّ المديريات المختصة والمنظمات الشريكة، بحث واقع انتشار المرض والتحديات المرتبطة به.

ولفت إلى أن محافظة حلب سجّلت سابقاً النسبة الأعلى من الإصابات في سوريا بنحو 52%.

وأضاف أن التقييم أظهر وجود فجوات في التنسيق، ما استدعى وضع خطة أكثر تكاملاً وفعالية.

وكشف الغريب عم إطلاق برنامج وقائي متكامل، يرتكز على تنفيذ حملات مكثفة لمكافحة الحشرات الناقلة، وإجراء عمليات تعقيم وتنظيف شاملة للمناطق المهددة، إلى جانب تأهيل المواقع المتضررة وتحسين كفاءة خدمات النظافة العامة.

وأكد التزام المحافظة بتأمين الأدوية والمعدات اللازمة، وزيادة أعداد الكوادر التطوعية، مع تشديد الرقابة الميدانية لضمان أعلى درجات الفعالية.

وأشار الغريب إلى أن تنفيذ العملي للبرنامج سيتم وفق خطة زمنية واضحة، مع التأكيد على أهمية وعي المواطنين وتعاونهم في إنجاح الجهود المبذولة.

وأطلقت وزارة الصحة في وقت سابق الأحد، حملة استجابة وطنية لمكافحة مرض اللشمانيا الجلدية، خاصة في المناطق التي تشهد انتشاراً ملحوظاً، ولا سيما ريف إدلب الجنوبي، نتيجة تزايد المستنقعات بعد موسم الأمطار.

وقال مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة ياسر الفروح للإخبارية إن الحملة تتضمن إجراءات وقائية مكثفة وتوفير الرعاية الطبية في المناطق المتأثرة كافة.

وأضاف أن الظروف الحالية مهيأة لانتشار المرض، نتيجة انتشار المستنقعات بعد موسم الأمطار وتزايد عدد السكان، الأمر الذي دفع الوزارة لإنشاء مجموعة عمل خاصة باللشمانيا الأسبوع الماضي.

وأكد الفروح أن علاج اللشمانيا الجلدية لا يزال متوافراً، لكن يتوقع انقطاعه خلال فصل الصيف، مع تزايد الإصابات في حال لم تتخذ الإجراءات الوقائية.

يُذكر أن اللشمانيا الجلدية مرض طفيلي ينتقل عبر لدغة أنثى ذبابة الرمل، ويظهر عادة على شكل نتوءات أو تقرحات جلدية، ويكثر انتشاره في المناطق القريبة من المستنقعات التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات الناقلة.

المصدر: الإخبارية