الأمن الداخلي يقبض على رئيس فرع المخابرات الجوية بدرعا في عهد النظام البائد

الأمن الداخلي يقبض على رئيس فرع المخابرات الجوية بدرعا في عهد النظام البائد

أعلنت وزارة الداخلية تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على العميد الركن في قوات النظام المخلوع خردل أحمد ديوب، رئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً، بعد عمليات رصد دقيقة أظهرت ضلوعه في انتهاكات بحق المدنيين.

وقالت الوزارة، الجمعة 8 أيار، إن المعطيات الأمنية ومحاضر التحقيق أثبتت تورط ديوب في الهجمات الكيماوية خلال خدمته في فرع المنطقة بدمشق ووجوده في منطقة حرستا، حيث أشرف على عمليات قمعية وشارك في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً.

وأضافت أن التحقيقات أظهرت تورطه في إدارة ما يسمى “لجنة الاغتيالات” في محافظة درعا، إلى جانب تجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، فضلاً عن إقامته علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي.

وأكدت وزارة الداخلية إحالة المقبوض عليه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لعرضه على القضاء لينال جزاءه وفق الأصول القانونية.

وأعلن وزير الداخلية في 29 نيسان الماضي، تمكن إدارة مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد قادة عهد النظام البائد.

وأوضح الوزير حينها في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن اللواء المقبوض عليه يعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة الكيماوي التي استهدفت منطقة الغوطة الشرقية عام 2013.

وكان الوزير خطاب قد أكد، في 24 نيسان الماضي أيضاً، مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم.

وقال خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير”.

وأضاف: “نجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أننا لن ندخر جهداً في ذلك حتى آخر مجرم فيهم”.

المصدر: الإخبارية