بحث وزير الداخلية أنس خطاب، مع نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري والوفد المرافق له، تطوير محاور التعاون بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وحضر اللقاء عدد من مسؤولي وزارة الداخلية ومدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد الأحمد، وفق ما أوردت الوزارة على معرفاتها الرسمية السبت 9 أيار.
وأوضحت الوزارة أن المباحثات تركّزت حول ثلاثة محاور رئيسية، شملت تطوير استراتيجيات التعاون الأمني بين الجانبين بما يعزز مستوى التنسيق ويواكب التحديات الأمنية المشتركة.
وتناولت المباحثات متابعة مسار عمل اللجنة الأمنية المشتركة المنبثقة عن زيارة الوفد برئاسة نائب وزير الداخلية عبد القادر الطحان، وتقييم ما تم إنجازه من أعمال خلال الفترة الماضية، إلى جانب بحث آليات استكمال المهام المتبقية.
كما بحث اللقاء الشؤون المتعلقة باللاجئين السوريين في لبنان، ولا سيما الجوانب القانونية المرتبطة بأوضاعهم، إضافة إلى قضايا الوثائق الرسمية بما يسهم في تنظيم هذا الملف ومعالجة التحديات المرتبطة به.
وفي وقت سابق اليوم وصل وفد لبناني، يترأسه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى دمشق لتطوير التعاون المشترك بين البلدين.
وضم الوفد كلاً من نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إضافة إلى مستشارة رئيس مجلس الوزراء السفيرة كلود الحجل.
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع، في وقت سابق السبت، في قصر الشعب بدمشق رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية نواف سلام، بحضور وفدين وزاريين من البلدين، لبحث مجمل العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية في المجالات الاقتصادية والتجارية بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب مناقشة تطوير التنسيق الأمني بما يسهم في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في حين شدّد اللقاء على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات.