استقبلت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، الإثنين 11 أيار، وفداً مؤلفاً من 23 دولة رئيسية مانحة لدى وصوله إلى منفذ نصيب الحدودي، للاطلاع على الأوضاع الإنسانية في سوريا.
وأفاد مراسل الإخبارية أن الزيارة تهدف إلى إعادة تنظيم العمل الإنساني، ووضع آلية عمل موحدة للتنسيق داخل سوريا، ومراعاة جوانب الانتقال والتنسيق والترابط بين جهود الإغاثة الإنسانية والتعافي المبكر والتنمية المستدامة.
وقال مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، في وقت سابق من اليوم، إن التصور الحكومي لمسار التعافي يمر من خلال الانتقال من الضرر إلى التشغيل، ومن التشغيل إلى الخدمة، ومنها إلى الثقة.
وأكد قاديش، خلال فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن الرؤية الوطنية تقوم على أربع نقاط، وهي: إعادة بناء البنية التحتية، وتقديم الخدمات الأساسية، وتحقيق التعافي الاقتصادي، فضلاً عن تطوير النظم المركزية والإدارة العامة.
وأشار قاديش إلى أن الأرقام توضح حجم التحدي والخسائر المتراكمة التي تعرّض لها الاقتصاد السوري خلال حقبة النظام البائد، بحسب ما نقل مراسل الإخبارية.




