أطلقت وزارتا الطوارئ وإدارة الكوارث والزراعة، الخميس 14 آيار، مشروعاً لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة في المناطق المتضررة، ضمن جهود تعزيز السلامة العامة وتهيئة الظروف لعودة النشاط الزراعي.
ويهدف المشروع، الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع دائرة الأمم المتحدة، إلى إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية ودعم المجتمعات المحلية المتضررة، وفقاً لما أفادته وكالة سانا.
وتعد الألغام ومخلّفات الحرب من أبرز التحديات التي تواجه البلاد، إذ تسببت بسقوط عدد من ضحايا بين قتيل وجريح، فضلاً عن إعاقتها عودة السكان إلى منازلهم وتعطيل الأنشطة الزراعية والخدمية في عدد من المناطق.
وفي سياق متصل، أقام المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ بالتعاون مع المركز الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية في جنيف “GICHD”، بتاريخ 13 نيسان الفائت، ورشة عمل موسعة بعنوان “أصحاب المصلحة الخاصة لاستراتيجية العمل ضد الألغام في سوريا”، لمناقشة طرق التعامل مع الألغام والمتفجرات، وتعزيز أمن المجتمع ودعم مساعي التعافي وإعادة الإعمار.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أشار إلى أهمية وضع استراتيجية وطنية متكاملة وإعطاء الأولوية لتطهير المناطق السكنية والزراعية والغابات، إضافة إلى وضع خطة تنفيذية واضحة تحقق تقدماً ملموساً خلال عامي 2026 و2027 مع التركيز على تأمين الحد الأدنى من السلامة في هذه المناطق.




