أطلقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة، الخميس 14 أيار، نظام التراسل الإداري، الذي ينقل العمل الحكومي من التعامل التقليدي بالورقيات إلى منظومة رقمية متكاملة لإدارة المراسلات الرسمية والأرشفة الإلكترونية، بما يختصر الإجراءات إلى حدودها الدنيا.
وبحسب ما ذكرت الوزارة عبر منصاتها الرسمية، يعد النظام حلاً حكومياً يجمع بين التراسل الإداري، ومراعاة مسارات العمل المؤسساتي، وتتبع سجل المعاملات، والتنبيه التلقائي عند التأخيرات، بالإضافة إلى سجل نشاط متكامل يتيح قياس الكفاءة الفعلية ومتابعة الأداء بصورة لحظية بمؤشرات قابلة للتحليل، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتسهيل ورفع كفاءة العمل.
وأشارت الوزارة إلى أنه جرى تطوير المنصة بالتعاون مع شركة التطوير الإداري MDC التابعة لمجموعة الوايت رووم القابضة، وفق أحدث مفاهيم إدارة سير العمل الرقمي (Workflow Management)، بما يضمن بناء بيئة إدارية أكثر سرعة وشفافية وانضباطاً، ويسهم في صون الوثائق الرسمية، وخفض الاعتماد على الورق بصورة كبيرة، وتعزيز قدرة الوزارة على اتخاذ القرار استناداً إلى بيانات دقيقة وقابلة للتحليل.
وتأتي هذه الخطوة نقلة نوعية في أسلوب العمل الإداري الحكومي، إذ لا يقتصر أثرها على رقمنة البريد الرسمي، بل تؤسس لنموذج حوكمة حديث تتحول فيه المراسلات إلى مسارات عمل واضحة، قابلة للمتابعة والمساءلة وقياس الأداء، بما يكرس مكانة الوزارة في طليعة الجهات الحكومية الرائدة على درب التحول الرقمي في سوريا.
وكانت وزارة التنمية الإدارية قد أطلقت في 11 آذار المنصة الوطنية التطوعية “بناة – طاقات سورية نحو أثر مستدام”، وذلك ضمن فعالية في المكتبة الوطنية بدمشق.
وتهدف المنصة إلى تنظيم وتوحيد الجهود التطوعية في سوريا ضمن إطار وطني رقمي يربط المتطوعين بالفرص، ويعزز مشاركة الشباب، ويضمن استدامة الأثر في المجتمع.



