العدالة الانتقالية تبحث مع منظمة التعاون الإسلامي دعم مسار بناء السلام في سوريا

العدالة الانتقالية تبحث مع منظمة التعاون الإسلامي دعم مسار بناء السلام في سوريا

بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، الأحد 17 أيار، خلال لقاء في دمشق مع المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي هادي بن علي اليامي والوفد المرافق له، آفاق التعاون في ملفات العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان.

وتناول اللقاء سبل دعم مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا، إلى جانب مناقشة آليات تبادل الخبرات في مجال حماية حقوق الإنسان، وإمكانية تنظيم اتفاقيات وورش عمل تدريبية مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بهدف تطوير القدرات وتعزيز العمل المؤسسي، وفقاً لما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.

وأكد عبد اللطيف أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات والهيئات الحقوقية الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم حقوق الضحايا وتعزيز مسارات الحقيقة والمساءلة وبناء السلام.

وفي 3 نيسان الماضي، عقد عبد اللطيف اجتماعاً مع ممثلي فريق الأمم المتحدة التقني المختص بملف حقوق الملكية والسكن والأراضي، لبحث سبل التعاون الفني لمعالجة هذا الملف ضمن مسار العدالة الانتقالية.

وتناول الاجتماع حينها أبرز التحديات التي تواجه المدنيين غير القادرين على العودة إلى منازلهم نتيجة الدمار الواسع أو الاستيلاء على الممتلكات أو فقدان وثائق الملكية، إضافة إلى التعقيدات القانونية المرتبطة بإثبات الملكيات، وما رافق ذلك من ضعف في السجل العقاري خلال سنوات الثورة.

المصدر: الإخبارية