شهد قطاع الصحة خلال شهر نيسان سلسلة من الخطوات المتعلقة بالتحول الرقمي وتطوير الخدمات الطبية، حيث أطلقت وزارة الصحة مشروع التحول الرقمي وبوابة الصحة الرقمية، بما يتيح للمرضى الوصول إلى السجل الطبي وحجز المواعيد ومتابعة الملفات الأسرية، على أن يُطبق المشروع في خمس مستشفيات كمرحلة أولى، إضافة إلى إطلاق منصة مخصصة للمقترحات والشكاوى.
وفي إطار توسيع الخدمات الصحية، افتتح مركز القيادة والتحكم “غرفة عمليات 110” في دمشق، وعيادة عينية متطورة في مستشفى كفر بطنا بريف دمشق، إلى جانب افتتاح قسم إسعاف الأطفال في مستشفى الشهيد أحمد الهويدي بدير الزور، والعيادة القلبية في مستشفى بصرى الشام الوطني بريف درعا، وإعادة افتتاح مركز “أنا وطفلي” لأطفال التوحد في طرطوس.
وعملت الوزارة على تعزيز التجهيزات والخدمات الإسعافية عبر رفع عدد سيارات الإسعاف إلى 312 سيارة موزعة في المحافظات، مع خطة مستقبلية لزيادتها إلى 340 سيارة، إضافة إلى تزويد مستشفى قطنا الوطني في ريف دمشق بأجهزة طبية حديثة.
ونفذت الوزارة عدداً من حملات التلقيح والاستجابة الصحية، شملت احتواء تفشي التهاب الكبد A في بلدة محجة بدرعا، وتنفيذ حملات تلقيح للأطفال في دير الزور، وإطلاق حملة “الوفاء” لإجراء عمليات نوعية في إدلب، إلى جانب إرسال عيادة متنقلة إلى تدمر، وإطلاق حملة جراحية لعلاج أورام النسج الرخوة في إدلب وحلب.
وفي جانب الشراكات والتنسيق، جرى مناقشة ترميم مستشفى الرستن، وبحث دعم القطاع الصحي مع قطر الخيرية، وعقد اجتماعات تنسيقية مع منظمات دولية في حماة ودير الزور، إضافة إلى بحث إعادة تفعيل المركز الوطني لزراعة الأعضاء، وتوقيع مذكرة تفاهم صحية سورية – أردنية، وتعزيز التعاون في مكافحة المخدرات وتطوير برامج العلاج.
وتعكس هذه الجهود المتواصلة توجه وزارة الصحة نحو تعزيز جاهزية القطاع الصحي وتطوير مستوى الخدمات المقدمة، عبر تنفيذ مشاريع تطويرية وتوسيع الشراكات والاستجابة السريعة للاحتياجات الميدانية، بما يسهم في دعم استقرار الخدمات الصحية وتحسين كفاءتها في مختلف المحافظات.



