قُتل شخصان وأصيب آخر الأحد 24 أيار، إثر انفجار قنبلة يدوية داخل محل لتصليح الدراجات النارية في مدينة سرمين شرقي إدلب
وقال الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، إن فرقه عملت على نقل جثمانَي الضحيتين إلى الطبابة الشرعية في مدينة إدلب فيما نقل مدنيون المصاب إلى المستشفى قبل وصول الفرق إلى المكان.
وخلال ساعات النهار، قُتل طفل وأصيب 3 آخرون أيضاً، جرّاء انفجار قنبلة من مخلفات النظام البائد في ريف درعا الشرقي.
وأفاد مراسل الإخبارية أن الانفجار نجم عن مخلفات حربية في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي.
كما شهد الخميس الفائت 21 أيار، مقتل 4 أطفال وإصابة 3 آخرين إثر انفجار لغم من مخلفات النظام البائد في قرية أبو حبة بريف إدلب.
وكان الدفاع المدني قد حذّر، في وقت سابق، من أن مخلفات الحرب تشكل تهديداً يومياً ومباشراً للمدنيين في سوريا، وخاصة الأطفال، مؤكداً أنها تمثل “موتاً موقوتاً” يؤثر على الاستقرار والزراعة والتعليم وحياة الأجيال القادمة.



