قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الخميس 28 أيار، إن سوريا حققت تقدماً جديداً في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية لحقبة النظام البائد.
وأوضح الشيباني في منشور عبر منصة “إكس” أن الفرق الوطنية المختصة نجحت في العثور على ذخائر ومواد تدخل في التصنيع ومعدات مزج وتخزين، والتي جرى تأمينها ونقلها إلى مرافق متخصصة تمهيداً لتدميرها.
وأشار إلى أن التقدم جاء نتيجة أشهر طويلة من العمل الوطني والاستخباراتي والفني، شملت جمع وتحليل المعلومات والوصول إلى مواقع عالية الخطورة، إلى جانب تسهيل زيارات فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) إلى عشرات من هذه المواقع، إلى جانب إحراز تقدم في ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي السابق.
وأضاف الشيباني: “ما تحقق اليوم يعكس حجم التعاون مع المنظمة، ضمن رؤية سوريا الجديدة، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار وحماية شعبنا وتمثيل سوريا الجديدة القائم على الشفافية والتعاون المشترك”.
وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، في تقريرها الشهري الصادر في 26 أيار الجاري، اكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة الكيميائية غير المعلن عنها ومواد مرتبطة بها، خلال مهمة نفّذها خبراء المنظمة في سوريا بدعم من السلطات السورية.
وأكد المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس، في منشور عبر منصة “إكس” أمس الأربعاء، أن نتائج المهمة تؤكد محاولات النظام البائد إخفاء معلومات وتضليل المجتمع الدولي بشأن الحجم الحقيقي لبرنامجه الكيميائي.
ورحّب أرياس بتعاون السلطات السورية ودعمها للمهمة، داعياً إلى الإعلان عن المواد المكتشفة وتدميرها تحت إشراف الأمانة الفنية، واستكمال التعاون لكشف كامل البرنامج الموروث عن النظام البائد.



