أعلنت وزارة الصحة، الخميس 28 أيار، متابعة الأوضاع في منطقة الجزيرة شرق الفرات، في ظل التحديات المرتبطة بالمياه والآثار الصحية المحتملة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الجاهزية والاستجابة وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأكدت الوزارة في بيان، تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع مديريات الصحة في الرقة ودير الزور، وبالتنسيق الكامل مع محافظة دير الزور ومكاتبها التنفيذية، ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وقوى الأمن الداخلي، والهلال الأحمر العربي السوري، لمتابعة الوضع ميدانياً، وتقييم الاحتياجات، وضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
وأشارت إلى رفع جاهزية المشافي وفرق الإسعاف، وتنظيم نقل الحالات والكوادر الطبية بين ضفتي نهر الفرات، وتعزيز أعمال الترصد الوبائي، وتأمين المستلزمات الطبية اللازمة، إضافة إلى دعم المنطقة بالكوادر والخدمات الجراحية، بالتنسيق مع الشركاء الصحيين.
وشهدت محافظتا دير الزور والرقة، أمس، حالة استنفار غير مسبوقة مع استمرار ارتفاع منسوب نهر الفرات، ما دفع المؤسسات الخدمية والجهات المعنية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات طارئة لحماية السكان والمرافق الحيوية.
وخلال الساعات الماضية، خرجت عدة محطات مياه عن الخدمة، وفُصلت خطوط كهربائية مهددة بالغمر، فيما تتسارع التحذيرات الرسمية من فيضان يتجاوز مستوياته الطبيعية، وسط اجتماعات طارئة وعمليات إجلاء واستحداث سواتر ترابية في سباق مع الوقت لاحتواء الأزمة



