أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على أحد قادة المجموعات لدى النظام البائد المدعو شعيب محمود إبراهيم، والمطلوب على خلفية ارتكابه جرائم حرب ومشاركته في العمليات العسكرية ضد المناطق الثائرة.
وبيّنت التحقيقات الأولية مشاركة المتورط في معارك ريفي حمص وحماة عام 2017، وضلوعه في التمثيل بجثث الشهداء، كما أقرّ بحيازته كمية من الأسلحة وإخفائها لدى شخص آخر في منطقة مصياف بريف حماة، وفق ما أفادت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.
وأوضحت الوزارة أن الأجهزة المختصة تواصل إجراءاتها لضبط الأسلحة ومصادرتها وتوقيف المتورط الآخر.
ووفق الوزارة، فإن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة معلومات استخبارية دقيقة أكدت وجود أنشطة مشبوهة وأسلحة مخبأة في أحد المواقع بمنطقة مصياف بريف حماة.
وأشارت الوزارة إلى إحالة الموقوف إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضه على القضاء المختص.
وأواخر نيسان الفائت، تمكنت إدارة مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد قادة عهد النظام البائد.
وأوضح وزير الداخلية أنس خطاب حينها في تدوينة نشرها عبر منصّة “إكس”، أن اللواء المقبوض عليه يعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة الكيماوي التي استهدفت منطقة الغوطة الشرقية عام 2013.
وكان الوزير خطاب قد أكد، في 24 نيسان الماضي أيضاً، مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم.
وقال خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير”.



