بحثت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في سوريا ميريتشيل ريلانيو أرانا، أولويات الاستجابة للفيضانات في محافظة دير الزور، بما يشمل تعزيز التدابير الطارئة وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في عدد من القطاعات الخدمية.
وناقشت أرانا خلال زيارة إلى المحافظة مع مدير العلاقات الدولية سبل دعم قطاعات المياه والإصحاح البيئي والحماية والصحة والتعليم، في إطار الجهود الرامية إلى الاستجابة لآثار الفيضانات وتحسين الخدمات المقدمة للسكان المتضررين، بحسب ما نشرته يونيسف سوريا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، الأحد 7 حزيران.
وخلال الزيارة، التقت أرانا عدداً من الأسر المقيمة في مراكز الإيواء جرّاء الفيضانات، واستمعت إلى احتياجاتهم العاجلة وتطلعاتهم المتعلقة بمستقبل أطفالهم.
كما زارت مشروعاً للمياه تضرر بسبب الفيضانات، حيث تدعم اليونيسف أعمال استعادة إمدادات المياه الآمنة لضمان استمرار وصول الخدمات الأساسية إلى السكان المتأثرين.
وأكدت المنظمة التزامها بمواصلة العمل مع الشركاء لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات، وضمان حصول الأطفال في سوريا على الخدمات الأساسية التي يحتاجونها.
وفي 3 حزيران الجاري، زار وفد من اليونيسف”، برئاسة مدير قسم المياه والإصحاح والنظافة في سوريا، محطة مياه البوكمال العملاقة، ضمن التحضيرات للبدء بإعادة تأهيلها.
وجاءت الزيارة عقب استكمال شركة مياه دير الزور تقييم الأضرار التي لحقت بالمحطة نتيجة القصف وأعمال النهب خلال سنوات الحرب.
وأكد الوفد أن التعاون مع الشركة يشمل إعداد دراسة فنية شاملة للمحطة، تمهيداً لإعادتها إلى الخدمة بكامل طاقتها التشغيلية، بما يسهم في توفير مياه نظيفة وآمنة لسكان البوكمال والمناطق المحيطة.



