أعلن الجيش الأردني اعتراض 20 صاروخاً أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق في محافظة الزرقاء، فجر اليوم، الخميس 11 حزيران، وفق ما أكده مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.
وأوضح المصدر أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط عدد من الشظايا في مناطق متفرقة، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأضاف أن الفرق الهندسية المختصة تعاملت مع مخلّفات الصواريخ فور سقوطها، للتأكد من خلوها من أي مواد متفجرة وتأمين المواقع بشكل كامل.
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تتابع من كثب التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وتواصل العمل بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية أجواء المملكة وصون سيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن الأردن لن يسمح بأي انتهاك لمجاله الجوي من أي طرف كان.
وجاء ذلك عقب سلسلة هجمات شنّها الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت الأردن والبحرين والكويت، وطالت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها الأسطول الخامس في البحرين، وقاعدتا الأزرق في الأردن وعلي السالم في الكويت.
وفي هذا السياق، أدانت سوريا استهداف أراضي الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة أن أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل، رافضة أي أعمال تمس سيادة الدول وسلامة أراضيها وتعرّض المدنيين للخطر، ومعتبرة أن مثل هذه الهجمات والتصعيدات لا تؤدي إلا إلى زيادة التوتر وإشعال المنطقة.
كما أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول الثلاث وخرق واضح لقواعد القانون الدولي، مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد.
وأثارت الهجمات موجة إدانات عربية واسعة، شملت السعودية والإمارات والدوحة ومصر والبرلمان العربي وجامعة الدول العربية، والتي أكدت دعمها وتضامنها مع الأردن والبحرين والكويت، ورفضها أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.




