المتحدث باسم الداخلية للإخبارية: نتطلع لإنهاء آفة المخدرات خلال 3 سنوات

المتحدث باسم الداخلية للإخبارية: نتطلع لإنهاء آفة المخدرات خلال 3 سنوات

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، الجمعة 26 حزيران، أن الحملة ضد المخدرات تمثل تحالفاً حكومياً مجتمعياً تتكامل فيه الجهود على المستوى الوطني لمواجهة هذه الآفة.

وأوضح البابا للإخبارية أن منظمات المجتمع المدني ستكون شريكاً أساسياً في تنفيذ جهود الوقاية والعلاج والتعافي من الإدمان.

وأشار إلى أن الأسواق كانت تتحاشى استيراد البضائع السورية سابقاً بسبب المخاوف المرتبطة بالمخدرات، مبيناً أن سمعة سوريا الاقتصادية تأثرت بملف الكبتاغون.

ولفت إلى وجود حركة اقتصادية جديدة وتحول واضح في النظرة إلى سوريا وفرص الاستثمار فيها.

كما بيّن أن مشكلة المخدرات في سوريا لا تقتصر على الإنتاج بل تشمل أيضاً الإدمان، مع تزايد جهود وزارة الصحة والوزارات الأخرى لمعالجة هذه الظاهرة.

وأكد البابا خلال حديثه نجاح إدارة مكافحة المخدرات في تفكيك 90 شبكة اتجار دولية بالمخدرات، والعمل أيضاً مستمر لتفكيك الشبكات المرتبطة وملاحقة امتداداتها.

كما كشف عن إنتاج فيلم بعنوان “إمبراطورية الكبتاغون” ضمن جهود التوعية وكشف أبعاد ملف المخدرات في سوريا.

وأعرب عن التطلع إلى إنهاء ظاهرة المخدرات بشكل كامل خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، مشدداً على أن نجاح الحملة يتطلب مشاركة جميع القطاعات ضمن نموذج وطني متكامل ومستدام.

ونوه البابا إلى أن الشهيد خالد رضوان الحاج عبد الله قدم نموذجاً سامياً لمنتسبي الأمن الداخلي في أداء الواجب الوطني، مشيراً إلى أن تقليل الخسائر البشرية في صفوف القوى الأمنية خلال العمليات يمثل إنجازاً مهماً بحد ذاته.

وانطلق في قصر المؤتمرات بدمشق حفل إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، اليوم الجمعة 26 حزيران، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.

وتهدف الحملة التي ترعاها وزارتا الصحة والداخلية إلى دعم جهود الوقاية من المخدرات، وحماية المجتمع، وتعزيز الوعي بمخاطرها، إضافة إلى معالجة قضايا الإدمان.

وتأتي هذه الحملة بتوجيهات حكومية ومشاركة فاعلة ومباشرة من وزارتي الداخلية والصحة، إلى جانب مختلف القطاعات العامة والمنظمات الأهلية، لتعكس التزام الدولة الراسخ بحماية المجتمع وتعزيز أمنه الصحي والاجتماعي، والانتقال بالجهد الوطني من الاستجابة الظرفية إلى بناء منظومة وقائية مستدامة.

وتعتمد الحملة جملة من الشعارات الداعمة مثل “المخدرات تهدم والوعي يبني” و”حماية المجتمع مسؤولية الجميع” والتي تعكس رؤية وطنية متكاملة تُعد فيها مكافحة هذه الآفة مسؤولية تشاركية لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تتكامل فيها أدوار المؤسسات الأمنية والصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية، تلبية للتحديات التي أفرزتها السنوات الماضية من محاولات استهداف للمجتمع السوري عبر الترويج والتهريب.

المصدر: الإخبارية