أدانت دولة قطر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عدداً من المناطق.
وعدّت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها الإثنين 29 حزيران، هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وقالت وزارة الخارجية: “إن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار”.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع إسرائيل وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي، ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة.
وجددت قطر تضامنها الكامل مع “الجمهورية العربية السورية الشقيقة، حكومةً وشعباً”، مشددة على موقفها الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبها.
وقصف الاحتلال بالمدفعية ليلة أمس، قرية عابدين بريف درعا الغربي، بالتزامن مع استهداف الطيران المروحي الإسرائيلي للقرية بالرشاشات الثقيلة، وسط تحليق للمروحيات الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في وقت سابق اليوم، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، واستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين.
وأكدت الخارجية في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.


