أعلن الجيش الكويتي أن قواته المسلحة اعترضت وتعاملت، فجر الخميس 9 تموز، مع ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ جوال واحد، فضلاً عن 10 طائرات مسيّرة معادية إيرانية داخل المجال الجوي الكويتي.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع سعود عبد العزيز العطوان في بيان نشره الجيش عبر منصة “إكس“، أن ذلك أسفر عن وقوع أضرار مادية نتيجة سقوط شضايا في عدد من المواقع بالبلاد، إضافة إلى تسجيل إصابة بشرية واحدة، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة، مع العلم أن حالته مستقرة.
وذكر العطوان أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت مع عدد من البلاغات المتعلقة بمخلفات عمليات الاعتراض.
كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من “الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة” صباح اليوم.
وفي سياق عودة النزاع العسكري بين طهران وواشنطن، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في وقت سابق اليوم، أن قواتها أكملت جولة أخرى من الضربات ضد إيران، بهدف تقويض قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.
وقالت القيادة في منشور عبر منصة “إكس“، إن “القوات الأمريكية استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً شملت أنظمة دفاع جوي وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيّرات وقدرات بحرية وبنية تحتية للخدمات العسكرية على طول الساحل الإيراني”.
وعلى ضوء تصاعد التوترات في المنطقة، أعلنت الخارجية القطرية، اليوم، تلقي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعرض آخر تطورات الأحداث.
وخلال الاتصال، أعرب الوزير القطري عن استنكار ورفض دولة قطر للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكداً ضرورة التزام كل الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم.
وفيما يخص المخاوف من إغلاق مضيق هرمز، خاطب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأمريكيين، فجر اليوم، حيث قال في منشور على منصة “إكس”: “إن مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفقاً للترتيبات الإيرانية، لا عبر التهديدات الأميركية”.
وجاءت التصريحات الإيرانية بعد توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن أي هجمات جديدة على السفن ستُقابل برد أقسى، فيما هدد نائبه جيه دي فانس بأن الولايات المتحدة سترد بقوة أكبر بكثير إذا أطلقت إيران النار على السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز.
وقال فانس في كلمة له بمدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن الأمريكية، أمس الأربعاء: “كان الاتفاق الأساسي الذي توصلنا إليه هو إذا توقفتم عن إطلاق النار على السفن فسنرفع الحصار، أما إذا أطلقتم النار عليها فسنرد وسيكون ردنا أشد بكثير مما كان عليه”.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت ضربات صاروخية على إيران، في 7 تموز الجاري، عقب تعرّض 3 سفن تجارية لهجوم في مضيق هرمز، معتبرة أن الهجمات الإيرانية تمثّل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتقوّض حرية الملاحة الدولية.
وعاد التصعيد بعد فترة من الهدوء أعقبت الاتفاق الموقّع بين واشنطن وطهران، في 17 حزيران الماضي، والذي أعاد حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن التوترات عادت مع تجدد الهجمات على السفن التجارية، في وقت يُعد فيه المضيق أحد أهم ممرات نقل النفط عالمياً.




