توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، في خرق جديد للاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية.
وأفاد مراسل الإخبارية، السبت 11 تموز، بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً عسكرياً على مفرق القرية الرئيسي، شرعت من خلاله بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتوغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليلة الماضية في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من 15 آلية عسكرية.
وبحسب وكالة سانا توغلت القوة داخل القرية وتوقفت لفترة وجيزة، وفتشت أحد المنازل ومستودعاً للأعلاف قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتتعرض القرى الواقعة في ريفي درعا والقنيطرة القريبة من خطوط التماس مع الجولان السوري المحتل لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنعكس سلباً على حياة السكان والنشاط الزراعي والاستقرار في تلك المناطق.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاتها واعتداءاتها المتكررة على المدنيين بما يشمل المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.



