كشفت وزارة الداخلية، السبت 11 تموز، أن التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي ألقي القبض عليها مؤخراً، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أثبتت مسؤولية الخلية عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في دمشق في شهر أيار الماضي.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن الخلية أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية بقصد استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين.
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وفي 9 تموز الجاري، نجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة، استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها شملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.
وتتواصل التحقيقات مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.



